22/11/2008

غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال

نشرت تحت تصنيف للنفس حياة يجهلها الكثير ويعرف بعضها القليلـ في 1:52 م بواسطة ترآنيمـ .,

نعم يمكن أن تتغير في لحظة !!
لقد تحدثت إلى عشرات الناس عن أجمل حقيقة تعلمتها في حياتي..
إنها القاعدة الذهبية..
هل تريد أن تتغير .,؟!
غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال
أنظر إلى الأمور بشكل مختلف..
وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات
لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه ..
بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه (الفرصة القادمة)
التي لابد أن يستعد لاستغلالهاوبين من ينظر إليه على أنه تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل
هل هناك فرق بين من ينظر إلى أطفاله على أنهم نتيجة طبيعية للزواج .,
وواجب يفرضه المجتمع والبرستيجوبين من ينظر إليهم على أنهم المفاجأة التي يخبئها للعالم
أكرر المفاجأة التي يخبئها للعالم بأسره .,!!
هل تعتقد أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه..,؟!

هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله عز وجل على أنها القوة والسند
يغذيها كل يوم لأنها علاقة مع الكريم في عطائهالرحيم بعباده
العفو الغفور,
ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده ..
صاحب العظمة فكل ما سواه صغير يحمي من يلتجئ إليه..
ويسبغ نعمه على من أطاعه
ليس هذا فقط بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد..
جنة عرضها السماوات والأرض
هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف..,
والعبء الذي بالكاد يطيقه ومثل هؤلاء يقرؤون في أنفسهم
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بشكل مغلوط ‘أرحنا منها يا بلال’ترى هل يستويان ؟
هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله على أنه
(هدية)..
(فرصة)..
(مغامرة)..
(متعة)..
(عبادة)
ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين
حيث ننظر إلى أعمالنا على أنها
(وظيفة), (لقمة العيش الصعبة), (تعب), (عناء), (هلاك )
مهلاً لحظة القضية ليست نظرت وتخيلات فتغيير نظرتك إلى العالم من حولك
سيغير أسلوب تعاملك مع الأشياء
ففي قضية الأطفال التي ذكرتها سابقاً
هل تعتقد أن الأم التي تعلق على أبنائها الآمال العريضة (ستهديهم!) إلى (الشغالة) للعناية بهم
أم أنها ستستيقظ كل صباح لتبحث عن الجديد في سبيل تنمية عقولهم
وتأصيل القيم الجميلة في نفوسهم
ومثل ذلك أيضاً ينطبق على العمل والتعامل مع المستقبل وغيره
ختاماً تذكر مرة ثانية القاعدة الذهبية *
غيّر نظرتك إلى الأشياء من حولك تتغيّر حياتك هذه قوة هائلة أصبحت بين يديك الآن فانطلق لتعيش
حياة أجمل ., }
دمتم بحيــاة أجمل :)

21/11/2008

آندماج أروآح ..,}

نشرت تحت تصنيف للنفس حياة يجهلها الكثير ويعرف بعضها القليلـ في 5:05 م بواسطة ترآنيمـ .,

:.][.: الانـــــــــــدمــــــــــــاجــ :.][.:
:.][.: مـــــدخــــــــــل :.][.:
وشلون مدري كيف روحين في روح .,!
ما كنت اصدق باندماجكـ يالارواح ؟ ؟
معقوله أحد يمشى معي وين ما اروح .,!
معقوله انا امشي معاه وين ماراح ؟ ؟
:.][.: وقفــــه :.][.:
احيانا تحدث اشياء بحياتنا اليوميه لا نجد لها تفسير نستغربها ونظل نسال عن كيفيه حدوثها
متى واين وتتخبط بنا الاموار وعند نسال من هم اعلم منا يكون الرد
[( اندماج ارواح ])
هو التفسير المنطقي للظواهر الغريبه التى نمر بها والتى ساطرحها هنا عن شكل مشاهد متفرقه
:.][.: المشهد الاول :.][.:
يمر شخص بخاطرك تشتاق له وتحن ..
وتتمنى لقاءه او سماع صوته حتى تشفي غليل شوقك وفجأه بدون مقدمات تجد من تفكر به يتصل بك او يمر عليك ..
عندها تقف عاجزا عن التصرف ويخطر ببالك كيف علم بشوقك لهوعندما تساله يكون رده (اندماااج ارواح )
:.][.: المشهد الثاني :.][.:
احيانا ترى شخص ولاول مره بحياتك ومع هذا تشعر انك تعرفه بل انه مقرب اليك جدا
تشعر انك تعرفت عليه بل انك عشت معه لكن اين لا تذكر وتظل تحاول ان تتذكر لكن هيهات
وعندما تتساءل يكون الجواب اندماج اروح وهنا انا اتساءل اي اروح اندمجت واين ومتى
..:.][.: المشهد الثالث :.][.:
قد يحدث لك موقف معيناو حادث لو قدر الله وترى الناس يسارعون اليك خوفا وهلعا يردون الاطمئنان عليك
وانت واقف متصنم بلا احساس ليس من هول الموقف لكن من الحيره التى تشعر بها قد رايت المنظر بحذافيره
لكن اين لا تعلم ويكون التعليل اندمااج اروح
:.][.: المحـــــــور :.][.:
هل صادف ان مررتي بنفس هذي المواقف وماذا كان وقعها عليكِ
وبماذا تم تفسيرها وهل تقبلتوا التفسير او انكم مثلي ما زالتم تتخبطون بين اورقه التفكير.,,!!
:.][.: همســــــــة :.][.:
}{ اندماج الارواح }{
التفسير المنطقي الوحيد لما نمر به هل هذا واقع او مجرد خيال هل نحن عشنا حياه اخرى
قبل هذي الحياه ام ان شريط الحياه باكمله رايناه ونحن اجنه احيانا اشعر ان ما امر به مجرد اوهام
لكن ارجع واقول هو واقع ملموس عشته لكن ما التفسير المنطقي لاندماج الارواحالحقيقهانهـا مجـرد تخيلات
:.][.: مخـــــــــــرج :.][.:
آلى أي مدى تندمج آرواحكم .,؟!
هل الآرواح التي تندمج مع آرواحكم قريبه آو بعيدهـ .,؟!

01/11/2008

فن التعامل مع الآخرينـــ ..

نشرت تحت تصنيف للنفس حياة يجهلها الكثير ويعرف بعضها القليلـ في 7:34 م بواسطة ترآنيمـ .,

كلما ارتقى أسلوبك
علت مكانتك .. ؟

لكل فرد منا أسلوبه وبصمته ومكانته بالحياة وليس بالضرورة أن تكون المكانة
مرتبطة بالمنصب أو بالمكانة الاجتماعية أو ما شابه ذلك.
فقد تكون المكانة هي المقرونة بالود والاحترام والحب والتقدير لمن حولنا..
الأسلوب المقصود هنا..
هوطريقتك في التفكير ..
في الحديث ..
في النظر ..
طريقة جلستك وقفتك ..
نبرة صوتك ..
ردود أفعالك ..
وكل ما يعكس شخصيتك …
فنحن حين نتحدث نعطي الآخرين انطباعاً عنا إما إيجابياً أو سلبياً ..
انطباع يكون نتيجة للأسلوب الذي تكلمنا به أو ظهرنا به أمامهم …
وكم من الأساليب التي تدخل الناس إلى قلوبنا بلا مقدمات و بفرح غامر ..
وأساليب أخرى تجعلنا نغلق قلوبنا أمامهم من مجرد كلمة أو نظرة أو موقف أو ردة فعل معين …
ومن الأساليب التي تحيّرنا هو أسلوب الإنسان المزاااجي الذي يؤرجحك بين القبول والرفض …
دعونا نتوقف عند الأساليب التي تحجز لمن نتعامل معهم ،
مقاعد في قلوبناوحدائق ومساحات خضراء
مثلاً : إنسان يحترمك ويحبك ويستمع لك ويأخذ برأيك ..
{عشت معه في الشدة والرخاء ..
يحتوي ضعفك وقوتك ..
قوله يطابق عمله ..
إن غبت ذكرك بالخير وإن حضرت هو كذلك ..
كل ما يتعامل به معك لا يشير إلا أن له أسلوب جميل وصادق وواضح في التواصل معك ..
أسلوب يجعله الأثير لديك وبالتالي لا مكان له إلا القلب .. }
وهناك من لا يسكن قلبه إلا الحقد والحسد لك ..
{ أسلوب حديثه ونظراته يجعلانك تنفر منه ، كل ما يشغله
من أين لك هذا ؟
وكيف فعلت ذاك الأمر ..
يتغامز ويتلامز عليك …
يتفنن في تشويه صورتك بأساليب تناسب تفكيره المحدود
وقلبه المظلم وبالتالي فأين ستكون مكانته إلا خااارج القلب .. }
أما الإنسان المزاجي ..
فهو الشخص المتعب الذي تأتي أساليبه من منطلق المزاج الذي يكون عليه
فمثلاً: { تبدأ معه حديثٌ ما فتجده يرد عليك بضيق وملل وكآبة ضارباً بعرض الحائط
الذوق واحترام المكان الذي هو فيه والشخص ومن معهم وما إذا كان يسبب له أي إحراج أمامهم …
طبعاً هذا أسلوبه إن كان متعكر المزاج ، ولكن إن كان مزاجه عال العال فأنت – محظوظ – لأنك ستجد هذا المزاجي..
رااايق يتحدث بكل ذوق واحترام ويبتسم ويتجاذب معك أطراف الحديث ويناقشك بطريقة تتمنى أن يطول بها النقاش … }
سبحان الله..
هناك من يعتقد أن من حوله لا يتأثر بما يجد من انفعالات متباينة وأنها لا تؤثر على مكانته وقربه منهم ..
وبأن الشخص الذي أمامه ، يتعامل وفقاً لمزاجه هو..
وأن الآخرين سيبقون معه دائماً …
فكم من العلاقات الإنسانية القريبة والبعيدة تفقد رونقها وجمالها ومصداقيتها
بسبب الأساليب التي نستخدمها مع من حولنا ..
أحياناً تكون سوء تقدير منا وأحياناً اعتقاداً بأن من يحبنا سيقبل وسيرضى وسيمر الموضوع ..
وأحياناً أخرى تغشى الأنانية أبصارنا فلا نكترث بالآخر ونبدأ بسيل من الأساليب والتصرفات المؤلمة
والتجاهل والإهمال وكأننا وحدنا من يعاني … أخيراً : قال تعالى :
” ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك “
” تذكر أن أسلوبك في التعامل مع الآخرين يساوي مكانتك
فعلينا أن ننتبه لأسلوبنا..
ومدى تقبل الآخرين له …
فـ كلما ارتقى أسلوبك علت مكانتك
’’’

الصفحة التالية

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.